
نصرةً لأخواتناالمسلمات الأسيرات في سجون الأديرة
محمود القاعود
قالها سعد زغلول منذ عشرات السنين ، مُعرباً عن يأسه وسخطه : (( غطينى يا صفية مفيش فايدة ))، وصفيه هى زوجه المشهورة بأم المصريين .
وأقولها الآن مُعرباً عن يأسى من أى إصلاح حقيقى فى مصر الصليبية ونظامها الصليبى الحاكم : (( غطينى يا صفية مفيش فايدة )) ، ولا أقول مثل هذا الكلام تهويلاً وتضخيماً لما يجرى فى مصر ، بل ما أقوله جزء صغير جداً من الحقيقة .. النظام الحاكم نظام صليبى بحت ، يأتمر بأمر الكنيسة والتى إذا غضبت فالدنيا ستقوم ولن تقعد ، وما حدث مؤخراً مع الدكتور محمد عمارة خير دليل على ما أقول .. وما يفعله أفراد الطابور الخامس فى الوسط الصحفى يشهد بذلك ، وتسارعت الأحداث وخرج علينا من يُطالب بحذف الآيات القرآنية المتعلقة بالنصارى من القرآن الكريم وذلك حفاظاً على الوحدة الوطنية ومراعاة لشعور الإخوة الأقباط !!
ومثل تلك الدعوة لم تحدث فى تاريخ الإسلام من قبل اللهم إلا فى ظل هذا النظام الصليبى الحاكم ، والذى يعتمد فى حكم مصر على نظام (( ولاية القسيس )) على غرار (( ولاية الفقيه )) فى إيران ..
النظام الصليبى البشع كشف عن وجهه القبيح العفن ، عندما بدأ يحرض الطابور الخامس على الإسلام وثوابته وقيمه ، وراح يُنادى بح
الدكتور ياسر برهامي حفظه الله
ضلال مبين وجريمة عظمى, ومن رأى صحة ذلك كفر والعياذ بالله, وربما يكفر من أعان على ذلك بوجه من الوجوه اذا رأى أن تطبيق مثل هذه القوانين صحيح - والعياذ بالله.
لا يجوز أن تسلم امرأة ولا رجل مسلم للكفار يفتنونه عن دينه, وقد نصت الآية "فلا ترجعوهن الى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن" نزلت تستثنى على قول من يقول العهد فى الحديبية شمل الرجال والنساء فنزلت تنسخ ذلك فى النساء أو تخصهن. ومن قال بأن العهد كان على الرجال, قال جاءت مبينة أن العهد لم يشمل الرجال. وهذا أظهر والله أعلى وأعلم.
أما كيف يتعامل المسلم فى ذلك, فالى الله المشتكى, لكن بلا شك, ما أمكن المسلمين أن يغيبوا هؤلاء الفتيات, يعنى لا يظن أن تسليم هذه الفتاة الشرطة أو نحو ذلك سيأتى بنتيجة, من يستطيع أ
|
م |
الدرس |
|
| 1 | هل عيسى رب ؟ (مرئي) | 40783 |
| 2 | هل صلب المسيح حقيقة أم خيال ؟ (مرئي) |
روابط التحميل في نهاية الصفحة
.. سبب هذا الكتاب..
[1] تبصير الناس بحقيقة الحرب التى تشنها الكنيسة المصرية الأرثوذكسية على الإسلام والمسلمين والإستهزاء والسخرية من الدين والصد عنه ، وقتل وتعذيب ومطاردة المسلمات العفيفات كوفاء قسطنطين ومريان مكرم وتريزا عياد وأسماء وحبيبة " مريان وكرستين " وغيرهن كثير ..
[2] تمهيداً لما فيه خير كبير ، وتغيير هذا الواقع الأليم بإذن المنتقم الخبير.

[الكنيسة المصرية الأرثوذكسية حربٌ على الإسلام والمسلمين]

3. نصارى الكنيسة المصرية ومشاركاتهم فى الحملة الفرنسية على مصر
5. سلامه موسى
6. تلميذ سلامه موسى : د/ لويس عوض
7. أقباط المهجر
10. حادثة الخانكه
13. الأخت الفاضلة وفاء قسطنطين
14. الأخت ماري عبد الله زكي زوجة كاهن كنيسة الزاوية الحمراء
17. مريان وكرستين سابقا و " أسماء وحبيبة " حاليا
18. قصة الاختفاء كما ترويها الأم
19. الأخت مريان عاطف فى الأميرية وقتل زوجها الشاب أحمد صلاح مشاطى
20. فيلم (فتنة محمد) الذى أصدرته الكنيسة المصرية
21. الإرهاب الحقيقى المذموم بالنصوص فى الكتاب المسمى بالمقدس
22. المراجع
.. سبب هذا الموضوع..
إن المعركة التى بيننا وبين اليهود والنصارى هى معركة عقيدة وقضية إيمان وكفر فهم يريدون أن يستأصلوا شأفة المسلمين ، ويقضوا على الإسلام . فكيف يُؤْمَنُ جانبهم ؟!! وكيف يواليهم بعض المغفلين من المسلمين ؟ ناسين أو متناسين هذه العداوة وهذا البغض وهذه الكراهية التى فى صدورهم وغلهم للإسلام ، وحقدهم الدفين ، لابد وأن تتضح الرؤية فى أذهان المسلمين كلهم أجمعين ، أنه ليس هناك مثقال ذرة من حب أو إخلاص فى قلوب اليهود والنصارى لأى مسلم ولا للإسلام ، وأن كل ما يفعلونه ويتظاهرون به من باب الخداع والمراوغة فهم لا يألون فى مؤمن إلاً ولا ذمة ، ولا عهد لهم ولا ميثاق فالحذر كل الحذر أن يخدعونا ليسلبوا منا إسلامنا ويلبسوا علينا ديننا وإن لنا فيما حدث للمسلمين على أيديهم فى البوسنة والفلبين والصومال والشيشان وفلسطين والعراق وأفغانستان وإندونيسيا ولبنان ومصر خير دليل .
فإن الله عز وجل بين لنا أن الأمور المغيبة لا سبيل إلى معرفتها إلا بإخبار الوحى وما فى القلوب لا سبيل إلى الإطلاع عليه ، إنما الذى يخبرنا به ويطلعنا عليه هو ربنا عز وجل فلقد بين الله عز وجل نيتهم للإسلام وللمسلمين فى مواضع متعددة من كتابه ، فبين ذلك فى قوله تعالى ( وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ) (1)
والرضا أمر قلبى لا سبيل لمعرفته إلا بالوحى الذى لا ظلم ولا كذب فيه أبدا فعلى كل مسلم أن يتدبر هذه القاعدة جيدا وأن تنزل فى قلبه منزلة اليقين
* وبين ذلك فى قوله تعالى ( إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ ) (2)
أى إن يثقفونا وإن يقدروا علينا يكونوا لنا أعداء ويبسطوا إلينا أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو نكفر بربنا فأطلعنا الله على مكنونات صدورهم الدقيقة وأحقادهم البغيضة
* وبين ذلك فى قوله تعالى ( وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً ) (3)
* وبين ذلك فى قوله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ ) (4)
* وبين ذلك فى قوله تعالى ( كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ ) (5)
* وبين ذلك فى قوله تعالى ( لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ ) (6)
* وبين ذلك فى قوله تعالى ( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ) (7)
* وبين ذلك فى قوله تعالى ( يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ )(8)
فقد كانت هذه الآيات كافية لكل مسلم يؤمن بأن القرآن منزل من عند الله عز وجل وأن النبى محمد صلى الله عليه وسلم ( مَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ) (9) ولكن المسلمين إنحرفوا عن منهج ربهم عز وجل وضيعوا الأمانة وأسندوا الأمر إلى غير أهله .
فتعال معى أخى الحبيب نقوم بسرد سريع مبسط تاريخى ومعاصر لجرائم تلك الكنيسة الطاغوتية ًتبياناً للناس وتبصيرا لهم بما يحاك لهم من هؤلاء الخنازير بدعم من أقباط المهجر وبتواطؤ مع الحكومة المصرية السلولية .
المعلم يعقوب حنا :
ويحكى الجبرتى فى تاريخه أن من أسماه هو يعقوب اللعين ومن معه اشتركوا فى جيش فرنسا واحتلوا القرى وحرقوها ونهبوها وخاصة فى الصعيد وجعل لهم بونابرت نصف عضوية (ديوان المشورة) والسلطة الفعلية فى الجهاز المالى والإدارى وبعبارة الجبرتى فلقد فوض كليبر (1753-1800 م) للجنرال يعقوب أن يفعل فى المسلمين مايشاء حتى تطاول على المسملين بالسب والضرب ونالوا من أعراضهم وأظهروا حقدهم ولم يبقوا للصلح مكانا!! وفرحوا بإنقضاء ملة المسلمين وأيام الموحدين . أهـ (11)
(*) خلفاء المعلم يعقوب :
كما عرضوا على وزير خارجية فرنسا ( تاليران ) (754 ، 1837 م) تسخير الكنيسة المصرية الأرثوذكسية فى مد نفوذ الكنيسة الرومانيه الكاثوليكيه نحو أواسط أفريقيا عن طريق الحبشة والأرثوذكس وذلك تحقيقا لمطامع لويس الرابع عشر (1638 ، 1715م) "مد نفوذه السياسى نحو أقاليم وسط أفريقيا الجذابة الغامضة" . أهـ (13)
(*) سلامه موسى : ( 1305 – 1377 هـ ، 1888 – 1958 م ) :
" كلما ازددت خبرة وتجربة وثقافة توضحت أمامى أغراضى وهى تتلخص فى أنه: يجب علينا أن نخرج من آسيا أن نلتحق بأوروبا فإنى كلمنا زادت معرفتى بالشرق زادت كراهيتى له وشعورى بأنه غريب عنى وكلما زادت معرفتى بأوروبا زاد حبى لها وتعلقى بها وزاد شعورى بأنها منى وأنا منها
v أريد تعليما أوروبيا لا سلطان للدين عليه ولا دخول له فيه …
v وحكومة كحكومات أوروبا .. لا كحكومة هارون الرشيدى والمأمون …
v وأدباً أوروبيا.. أبطاله مصريون .. لا رجاله رجال الفتوحات العربيه…
v وثقافة أوروبية .. لا ثقافة الشرق .. ثقافة العبودية والذل والتوكل على الآلهة …
v واللغة العامية.. لا العربية الفصحى لغة التقاليد العربية والقرآن ..
v والتفرنج فى الأزياء لأنه يبعث فينا العقلية الأوروبية ..
هذا هو مذهبى الذى أعمل له طول حياتى سراً وجهرة ً فأنا كافرٌ بالشرق مؤمنُ بالغرب لأنه إذا كانت الرابطة الشرقية سخافة ، فإن الرابطة اليدينية وقاحة لا تليق بأبناء القرن العشرين!! . أهـ (14)
هم عدد من النصارى المهاجرين الذين تجنسوا بالجنسية الأمريكية وهم أصحاب علاقات رفيعة المستوى مع أعضاء الكونجرس الأمريكى وصانعى القرار فى أمريكا وهم الذين يَستَعْدُونَ الإمبريالية والصهيونية على مصر ويصدرون النداءات المحمومة بإسم (منظمة التحرير القبطية) إلى (قوات المارينز) الأمريكية والجيش الإسرائيلى ليعاونهم فى (تحرير) مصر من الإسلام والمسلمين !! .. ولقد أدى تزايد نفوذ أقباط المهجر على كنيستهم الأرثوذكسية وإمكاناتهم المادية والأدبية ونفوذهم وحركيتهم وعلاقاتهم مع ولائهم للبلاد التى يحملون جنسيتها وتسخيرهم لخدمة المصالح الإستعمارية لتلك البلاد وخاصة فى أمريكا وكذلك زيادة الفروع الخارجية لهذه الكنيسة ومن ثم ثقل ونفوذ هذه الفروع ، كل هذا أحدث تطورا نوعياً وكيفياً فى حسابات الكنيسة ، ولقد كان من أكبر الأدلة على هذا الكلام ، دخول الكنيسة المصرية الأرثوذكسية فى ( مجلس الكنائس العالمى) الذى أقامته المخابرات الأمريكيه إبان الحرب الباردة لخدمة الهيمنة الأمريكية …
(*) الأقلية ومخطط التفتيت :
ولقد تحدث هذا المخطط عن تقسيم العراق إلى دويلات ثلاث :
1)دولة كردية سنية فى الشمال ..
2)ودولة سنية عربية فى الوسط..
3)ودولة شيعية عربيه فى الجنوب ..
v وهو مايجرى تنفيذه اليوم على أرض العراق …
وتحدث هذا المخطط عن تقسيم السودان إلى :
1)دولة زنجية مستقلة فى الجنوب ..
2)ودولة عربية فى الشمال ..
v وهو ما يجرى تنفيذه اليوم على أرض السودان ..
وتحدث (برنارد لويس) عن تقسيم لبنان إلى خمس دويلات :-
1)دويلة مسيحية ..
2)دويلة شيعية ..
3)دويلة سنية ..
4)دويلة درزية ..
5)دويلة علوية..
- أما مصر فقد خطط (لويس) تقسيمها إلى دولتان على الأقل!! :-
1) واحدة إسلامية ..
2)والثانية قبطية – فى الجنوب – الصعيد أهـ (16)
(*) وبعد سنوات من نشر مجلة (البنتاجون) لهذا المخطط بدء تنفيذه فى حقبة الخمسينيات فشرعت إسرائيل فى العمل على ( تثبيت وتقوية الميول الإنعزالية للأقليات فى العالم العربى والإسلامى .. وتحريك هذه الأقليات لتدمير المجتمعات المستقره وإذكاء النار فى مشاعر الأقليات النصرانية فى المنطقة وتوجيهها نحو المطالبة بالإستقلال!!) كما جاء بالحرف فى عبارات (بن جوريون) بمذكرات (موشى شاريت) أهـ(17)
وفيما يتعلق بمصر التى نخصها بهذه الصفحات ظهرت فى ذلك التاريخ النصف الأول من الخمسينيات ( جماعة الأمة القبطية ) التى تدعو إلى ( تحرير مصر من الإسلام والمسلمين ) !!!!!!!!!! التى قادها المحامى إبراهيم فهمى هلال سنة 1985 م وكان من مطالبها إحياء اللغة القبطية بدلاً من اللغة العربية ولإعادة مصر قبطية ( وتحريرها ) من الإسلام والمسلمين وقد أعلن عن تكوين ( جماعة الأمة الفبطية ) فى أول توت سنة 1669 بالتقويم القبطى!! 11 سبتمبر سنة 1952 م . كإفراز سياسى ثورى لتيار ( مدارس الأحد ) القبطية وسرعان ما إنضم إليهم الأقباط المصريين حتى أصبح عدد أعضائها 92 ألف عضو أغلبهم من الشباب واتخذت لها شعارات مماثلة لشعارات (جماعة الإخوان المسلمين) مثل (الإنجيل دستورنا .. والموت فى سبيل المسيح أسمى أمانينا) وافتتحت فى المحافظات مدارس مجانية لتعليم اللغة القبطية . أهـ (18)
(*) وبعد موت الأنبا كيرلس السادس سنة 1971 م تولى قيادة الكنيسة المصرية البابا شنوده الثالث وجاء هذا البابا ليعلن وضعاً جديداً ويطالب بإسم الأقباط ( فى السياسة والإنتخابات والوزارات والإدارة والوظائف وكل مجالات الحياة العامة فغدت الكنيسة مشروع دولة تطرح مسألة سياسية قبطية لأول مرة فى مصر ) وهو وضع لا سابقة له فى عهد القهر الرومانى للأقباط!!.. فيومها لم يكن للكنيسة المضطهدة مشروع سياسى وإنما كانت تطالب بحرية الإعتقاد الدينى وممارسة العبادات !!!!!!! . أهـ (19)
(*) مؤتمر الإسكندريه :
عقدت قيادة الكنيسة فى 17 و 18 يوليو سنة 1972 م مؤتمراً بالإسكندرية حيث تقدمت الكنيسة بمطالب وحقوق سياسية بزعمها وأن الدولة إذا لم تنصاع لمطالبها فسيكون الإستشهاد أفضل من حياة ذليلة . أهـ (20)
فإين أبناء أمتنا مالهم لا يتنصرون لنبيهم ، ولوفاء قسطنطين وللمسلمات المستضعفات؟؟!! .
(*) حادثة الخانكه:
v أنتم كم ؟
v مائة وستون..
v عايزكم ترجعوا ستة عشر كاهناً ، والباقى يفترشوا الأرض افتراشاً ويستشهدون!!!! أهـ(21)
فالقيادة الكنسية التى تولت الكرسى البابوى منذ سنة 1971 م أصبح لها مشروع سياسى "دينى" ومدنى ودنيوى ، تدافع عنه دول أجنبية- وخاصة أمريكا.. ومعها إسرائيل وتتدخل بسببه فى شئون مصر بدعوة من تنظيمات أقباط المهجر .. وصمت ومباركة من الأقباط فى مصر .
( في هذا الوقت حصلت حادثة الزاوية الحمراء, إحدى مناطق القاهرة. بدأت صراعاً على قطعة أرض بين المسلمين والنصارى. سوّر المسلمون قطعة الأرض وأقاموا فيها مكاناً لتعليم القرآن والصلاة. وكان هناك كمال عياد, وهو نصراني يملك رشاشاً آلياً ويسكن أمام قطعة الأرض. تضايق من هذا المنظر, فنزل وأطلق النار على الأولاد الذين يدرسون هناك فقُتل بعضهم. هاج الناس البسطاء وظهرت فتنة طائفية. بدأ الكلام عن أن النصارى المسيحيين يقتلون المسلمين داخل المسجد.
ذهبتُ يومها الى مسجد النذير حيث وقعت الحادثة. وكان يشبه ساحة معركة عسكرية: البيوت محروقة, ترتفع عليها شعارات مختلفة من كل طرف. المحلات محطمة ومحروقة. قوات الأمن منتشرة في كل الطرق المؤدية الى الزاوية الحمراء كأنها قاعدة عسكرية. صلّينا هناك وبتنا في المسجد. كانت الناس تأتي من كل مكان: حتى من أسيوط وأسوان. كانوا يأتون الى (الملحمة الكبرى). كانوا يريدون حماية المسجد.
الذين قاموا بالأحداث كانوا اشخاصاً عاديين. بعضهم كان يجلس في المقهى يشرب الشيشة فسمع ان النصارى يقتلون المسلمين, فهب للدفاع عنهم. وامتدت الأحداث الى منطقة الوايلي, وكانت بالغة الشدة. وزير الداخلية في ذلك الحين كان النبوي اسماعيل. وقد تدخلت وسائل الإعلام في الموضوع وكتبت ان هناك دولة داخل الدولة وان النصارى يُقتلون . قلبوا القصة: كانت الحكاية ان كمال عياد هذا هو الذي بدأ بإطلاق النار, فما كان من وسائل الإعلام إلا ان قلبت الموضوع وبيّنت ان قوات الأمن غضّت الطرف وتركت المسلمين يقتلون المسيحيين ويحرقون بيوتهم ) أهـ (22)
فنصارى مصر الذين يستصرخون أنهم مضطهدون وأنهم لا حقوق لهم ويضغطون على حاكم مصر المرتد وحكومته الكافرة بأقباط المهجر وبأمريكا الأمر الذى أدى إلى تسليم حاكم مصر الأخوات المسلمات اللاتى أسلمن لله إلى الكنيسة المصرية ومن تأبى منهن الردة فالقتل والتعذيب مصيران حتميان لها … إلا أن يشاء الله أمراً آخراً …
أيضاً.. والذى أدى إلى منع المسلمين فى مصر من الإنتصار لنبى الإسلام محمد (صلى الله عليه وسلم) بعد مهزلة مسرحية الإسكندرية التى سخروا فيها من النبى ومن الإسلام والمسلمين ، . هم فى حقيقة الأمر ليسو مضطهدين وإنها يضطهدون المسلمين .
ويكفى وضوحاً للأمر وبرهانا له أنه إذا كان الإقتصاد هو عصب الحياه .. وإذا كانت المهن الممتازة هى القابضة على الإمتيازات الحقيقية فى المجتمع .. فإن الأرقام التى لا تكذب ولا تجامل تعلن أن الأقلية القبطية – التى لا تتعدى الثلاثة ملايين (حسب الإحصائيات حتى عام 1421هـ - 2001 م) – هى الحاكمة الفعلية فى المجتمع المصرى الذى يزيد تعداده على الستين مليوناً!! ( أيضا حسب الإحصائيات حتى عام 1421هـ - 2001 م)
فهم يملكون ويمثلون : -
22.5% من الشركات التى تأسست بين عامى 1974 و 1995 م..
20% من شركات المقاولات فى مصر ..
50% من المكاتب الإستشارية ..
60% من الصيدليات ..
45% من العيادات الطبية الخاصة ..
35% من عضوية غرفة التجارة الأمريكية – غرفة التجارة الألمانية..
60% من عضوية غرفة التجراة الفرنسية (منتدى رجال الأعمال المصريين والفرنسيين) ..
20% من رجال الأعمال المصريين..
20% من وظائف المديرين بقطاعات النشاط الإقتصادى بمصر..
وأكثر من 20% من المستثمرين فى مدينتى السادات والعاشر من رمضان ..
15.9% من وظائف وزارة المالية ..
25% من المهن الممتازة والمتميزة – الصيادلة والأطباء والهندسين والمحامين والبيطريين ..
أى أن 5.9% من سكان مصر الأقباط يملكون ما يتراوح بين 35 : 40 % من ثروة مصر وامتيازاتها!!!؟؟؟ (23)
أرءيتم الإضطهاد الذى يتشدقون به إلى أين أوصلهم ؟!!!
فعن أى اضطهاد يتحدثون ؟ هل الإضطهاد فى بناء الكنائس على سبيل المثال فإنهم لم يرضوا رضوخ المرتد مبارك الذى شهد عصره موجة من بناء الكنائس غير مسبوقة فى القرن العشرين .. ولن يرضوا والله إلا بإرتداد المسلمين عن دينهم كما أخبرنا العليم الخبير .
فحسب الإحصاءات فإن مصر فيها كنيسة لكل 1250 نصرانى .. وفيها مسجد لكل 1227 مسلم (24)
فالواقع يقول أن الكنائس على مدار النهار والليل والمساجد تغلق عقب الصلاة !!! ومنبر الكنيسة حر كل الحرية ومنبر المسجد مؤمم لايرقاه إلا من يرضاه وترضى آراءه (الأجهزة المرتدة) وبعد هذه الأرقام والحقائق من هم المضطهدون الحقيقيون ياترى؟؟؟!!!!!!
وقد ذكرت جريدة الشرق الأوسط الجمعـة 01 رجـب 1429 هـ 4 يوليو 2008 العدد 10811 تحت عنوان " مصر: منحنى الطائفية يتزايد تحت قوسيالمال والنساء ارتفع في الأعوام الثلاثة الأخيرة " ، ( اعتنقت زوجة قس مسيحي تدعى وفاء قسطنطين، الإسلامََ، وأدى اختفاؤها لاندلاع مظاهرات قبطية، مطالبة باستعادتها، وهو ما استجابت له السلطات الأمنية في مصر بالفعل، رغم ما يردده المقربون من قسطنطين أنها أسلمت عن اقتناع وحفظت عدة أجزاء من القرآن الكريم )
وبالفعل رضخت الحكومة المصرية المرتدة إلى الكنيسة وسلمت الأخت وفاء قسطنطين إلى نصارى مصر فأبت الردة فعذبوها عذابا شديداً ومن ثم قتلوها فى دير وادى النطرون كما صرح الدكتور زغلول النجار حفظه الله فى غير ما موضع والحال الآن هو أن أكثر من 70 مليون مسلم لا يستطيعون حماية مسلمة واحدة أسلمت لله ولا حول ولا قوة إلا بالله وأن المسلمون لم يحاولوا من الأصل إعطاء نصارى مصر درساً يدركون به أن التعرض للنبى و للمسلمات و لدين المسلمين خطا أحمراً لا يجب تجاوزه فنصارى مصر يخرجون إلى الشارع رافعين الصلبان عالية ، يسبون المسلمين قائلين لنا هل من مجيب ؟؟ وسوف أذكر بعد قليل هتافاتهم بالألفاظ حتى تعلموا إلى أى وضع وصل حال النصارى وإلى أى وضع وصل حال المسلمون ، ولا نحتاج لكثير كلام حتى نبين الحال فالحال واضح جلى لكل من كان له قلب سليم يهتم ويغتم بمآسى أمته .
وقد برر هذا المخذول محمد سيد طنطاوي (شيخ الأزهر)– في تصريحات لمجلة "المصور" الحكومية عدد 17 ديسمبر 2004م – سبب رفض الإشهار الفوري لإسلام غير المسلمين – ومن ثم تغيير بيانات الشخص في بطاقة الهوية الشخصية - بقوله:
" أن (إشهار إسلام قبطي) " تحكمه إجراءات صعبة ومشددة لا يكفي فيها أن يعلن الشخص أمام لجنة الفتوى بالأزهر رغبته في دخول الإسلام ومعرفته بأحكامه الرئيسة، وإقراره الشفهي أنه اختار الإسلام عن قناعة ، وإنما تظل إجراءات الإشهار معلقة على تقرير من الأمن يذكي دوافعه الصحيحة ، ويستوفي إجراءات محددة، تلزم الأمن بأن يخطر الكنيسة التي يتبعها الشخص كي توفر مندوبا عنها عادة ما يكون راعي الكنيسة ، يجلس إلى الشخص في محاولة لإقناعه بالعدول عن رغبته ، وقد تستمر جلسات ممثلي الكنيسة مع الشخص مرات ومرات حسبما يتطلب الموقف قبل أن يعلن القس المكلف بالمهمة أن الرجل مصمم على تغيير دينه ، وأن الكنيسة لا تمانع، ويحرر محضر رسمي بذلك ".
وقد وجه عدد من علماء الأزهر الشريف انتقادات عنيفة لشيخ الأزهر فور تأكيد المصادر السابقة صدور هذه التصريحات عن رفض إشهار إسلام المسيحية حفاظا علي الوحدة الوطنية المصرية، حيث وصف الدكتور رأفت عثمان (عضو مجمع البحوث الإسلامية، وعميد كلية الشريعة والقانون السابق) ذلك بأنه حرام شرعا، واستغرب أن يكون شيخ الأزهر قد نوى ذلك بالفعل نظرا لحرمته الشديدة، مؤكدا أن من يدعو أي إنسان أراد الإسلام إلى العودة إلى ديانته ردة صريحة ، حيث إنه لا يجوز لكائن من كان أن يفعل ذلك تحت أي ظرف من الظروف.
وبنفس المهزلة فى قضية وفاء قسطنطين انتهى الأمر بتسلم الشرطة المصرية الأخت مارى عبد الله زكى زوجة قس الزاوية الحمراء للكنيسة المصرية فنصارى مصر وكذلك الحكومة الكافرة فهموا وأدركوا اللعبة .. فالنصارى يخرجون فى كل مرة تسلم فيها أخت لله الواحد القهار بالمظاهرات والإعتصامات رافعين صلبانهم عاليا يسبون المسلمين ، ويستصرخون أمريكا وأقباط المهجر ويقتلون من يقف فى وجههم ويعتكف نجاسة البابا شنودة فى الدير إعتراضا منه وتنويهاً للحكومة المصرية ، معلنون أنهم دولة داخل الدولة حتى أنهم أعلنوا مؤخرا عن علم خاص بسيادتهم يعبر عنهم كأقباط ، ومبارك المرتد لا يريد قلاقل وتوترات فينظر إلى مايرضى أمريكا حتى يجلس على عرشه ومن ثم يفعله . . حتى أن فتتاتين فى السنة النهائية لكلية الطب أسلمتا لله فكان قرار تسليمهما للكنيسة قراراً من أعلى المسؤلين فقال النصارى سوف لا نسمح لأحد أن يُسلم ويترك النصرانية وقالها مبارك لزبانيته بلسان المقال وللمسلمين بلسان الحال ، والمسلمون كبش الفداء فى هذا الأمر خذلوا من يسلم لله ويترك النصرانية فلم نسمع أن المسلمين وقفوا للنصارى وكيدهم بمن يسلم لله فمتى يقفوا ؟؟
كتب مصطفى بكرى رئيس تحرير جريدة الإسبوع المصرية عدد 7 مارس 2005 يروى قصة الأختين ..
( في السادسة من مساء السبت السادس والعشرين من فبراير الماضي.. كان موعد اللقاء.. فتاتان في مقتبل الشباب تتقدمان نحو مديرية أمن الفيوم.. تصعدان بسرعة.. خطواتهما واثقة.. وفي عيونهما تحد كبير.. تتجهان إلي مكتب مدير الأمن مباشرة.. تطلبان المقابلة العاجلة.
جلست كل من ماريان مكرم ‘24 عاما’ وتريزا عياد ‘24 عاما’ ترويان قصتهما.
قالت ماريان: الآن مضت ثلاث سنوات ونحن نكتم إسلامنا، حفظنا الكثير من آيات القرآن الكريم، وقرأنا كتبا عديدة عن الدين الإسلامي، وأصبحنا مقتنعتين.. انتظرنا سنوات طوالا حتي نتخرج في كلية الطب، وبعد غد الاثنين سنحصل علي الشهادة النهائية، والآن لم نعد نطيق فجئنا نشهر إسلامنا جئنا نحتمي بالدولة، ونقول لكم: إننا نأتي بإرادتنا يملؤنا الإيمان وأصبحنا علي قناعة كاملة بالدين الحق.
قالت تريزا: نرجوكم ألا تكرروا معنا ما حدث مع ‘وفاء قسطنطين’.. نحن شابتان عاديتان لم نتزوج بعد ولسنا ابنتي قساوسة، لكننا ننتمي إلي أسر عادية، لم يدفعنا أحد لإشهار الإسلام لذلك نحتمي بكم.. ونرجوكم ألا تسلمونا ونحن لسنا في حاجة إلي جلسات نصح أو إرشاد من أحد.
فوجئ مدير الأمن بالواقعة، طلب من
قوائم الشركات القبطية 1

2

3
شركات الادوية النصرانية مع وضع البدائل الطبيبة من شركات اسلامية
وهذه لشركتي مينا فارم وإيفا فارم

وهذه لمنتجات شركة أكابي

وهذه لشركة جلوبال نابي

وهذه لشركة هاي فارم
كتبه الدكتور/ ياسر برهامي
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يَنْزِلُ بِهَا فِى النَّارِ أَبْعَدَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ) متفق عليه، ما أخطر ما يتهاون فيه من ابتُلوا بأن صاروا موضع اتخاذ القرار في وضع تشريعات للأمة تستمر آثارها جيلاً بعد جيل، وتزداد رسوخًا مدة بعد مدة، حتى تأخذ وضع القداسة والشرعية، لا يستطيع أحد أن يفكر مجرد تفكير في تغييرها!
وكم يكون تصفيقهم أو رفع أيديهم بالموافقة على تشريع قد يظنونه في وقت أمرًا يسيرًا في موقف مجاملة للكفار أو المنافقين من أذنابهم إضرارًا هائلاً بالمجتمعات المسلمة وأفرادها وصدًّا عن سبيل الله -عز وجل- يـُدْخِل من فعله وسنـَّه في قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (وَمَنْ سَنَّ فِي الإِسْلاَمِ سُنَّةً سَيِّئَةً كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَىْءٌ) رواه مسلم.
وكذلك ما أخطر ما يتهاون فيه من ابتُلوا بأن صاروا موضع تنفيذ القرارات التي قد تصدر دون رجوع إلى شرع الله -سبحانه-، بل دون أن يعلم من الذي اتخذها في النهاية، ويكون من نتيجتها صرف الناس عن دين الله، وفتنتهم عن الدخول فيه حتى في بلاد المسلمين!
لقد ظل المسلمون عبر تاريخهم وفي كل بلادهم يفرحون بدخول أي شخص في دين الإسلام؛ لعلمهم بقول نبيهم -صلى الله عليه وسلم- لعلي -رضي الله عنه-: (فَوَاللَّهِ لأَنْ يَهْدِىَ اللَّهُ بِكَ رَجُلاً وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ) متفق عليه، ويرون في معاونة هذا الداخل الجديد إلى الإسلام وحمايته ونصرته ممن يريد أذاه أو فتنته واجبًا على كل من قدر على شيء من ذلك.
ويعظم الأمر عند المسلمين حين يتعلق الأمر بالمرأة؛ إذ نزل القرآن يخص المؤمنات المهاجرات من عموم صلح الحديبية الذي كان يقضي بِرَدِّ من جاء النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- إلى المشركين، وبيـَّنت الآيات بيانًا عامًّا إلى يوم القيامة بعدم جواز رد المسلمة إلى الكفار طالما اختارت الإسلام رغبة فيه؛ قال -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ)(الممتحنة:10).
وقد شدد العلماء من المذاهب كافة في لزوم قبول إسلام من جاءنا يريد الإسلام، وتعليمه كيفية الدخول فيه مباشرة دون تأخير ولو لحظة، بل عدَّ العلماء من يأمر من أراد الإسلام بالانتظار ولو إلى آخر المجلس مرتدًّا.
قال النووي -رحمه الله-:
“قالوا -يعني علماء الحنفية في كتبهم رحمهم الله-: ولو قال كافر لمسلم: اعرض عليّ الإسلام، فقال: حتى أرى، أو: اصبر إلى الغد، أو طلب عرض الإسلام من واعظ فقال: اجلس إلى آخر المجلس؛ كفر. وقد حكينا نظيره عن المتولي -يعني من الشافعية-”.اهـ. روضة الطالبين (10/69).
وذلك لأنه يتضمن الرضا بالكفر، ولو لهذه المدة الوجيزة، ولو من كافر لم يدخل في دين الإسلام بعد، فكيف بمن يقول لمن جاءه يريد الإسلام: “انتظر حتى تبلغ الثامنة عشرة”؟!
فكيف لو نصح مسلمًا دخل في الإسلام بالفعل ونطق الشهادتين بأن الأ